Jump to Navigation

قسم الجيولوجيا

 

الإنسان والارض

 منذ خلق الله الإنسان وهو يفكر فيما يحيط به من ظواهر طبيعية كالسيول والفيضانات والزلازل والبراكين والجبال والبحار والمحيطات والمثالج والصحارى وكيفية استخدام الصخور والمعادن الأرضية كأدوات فى حياته. وجدت أقدم أدوات حجرية أستخدمها الإنسان منذ أكثر من مليون سنة بمنطقة شرق أفريقيا 

إستخدم  المصري القديم الأدوات الحجرية (منذ أكثر 174 ألف سنة) بمنطقة بئر طرفاوى وقرية بلاطه بالواحات الداخلة. وقد برع فى استغلال المحاجر, حيث استخدم كتل الصخور النارية (منذ أكثر من 33 ألف سنة) من محجر بمنطقة نزلة خاطر بقنا (والتى انتقلت إلى هذه المنطقة عن طريق وادي قنا من الصحراء الشرقية) لصناعة أدواته الحجرية0 كما أستخدم كتل الصخور الرملية لعمل مصدات للرياح وللحماية من الحيوانات (منذ أكثر من 6000 سنة قبل الميلاد) بمنطقة النبطه (حوالي 180 ك شمال غرب أبو سمبل)0 فى عصر بناة الأهرام (منذ أكثر من 4000 سنة قبل الميلاد) استخدم المصري القديم كتل الصخور الجيرية من محاجر هضبة الأهرام. كما  شيد التماثيل والمسلات (منذ أكثر من 3000 سنة قبل الميلاد) من صخور الجرانيت والصخور النارية من محاجر الصحراء الشرقية. وفى مجال هندسة المناجم, كان للمصرى القديم السبق فى استكشاف و استخراج الذهب من المناجم (منذ أكثر من  5500 سنة قبل الميلاد) وقد اكتشفت أول خريطة لمنجم ذهب فى الصحراء الشرقية بواسطة أثرى إيطالى (عام 1820) تعود إلى عصر الملك سيتى الثانى   (الأسره 19 - 1318 ـ 1304قبل الميلاد) , كما أستعمل الاحجار الكريمة  فى الزينة .

 

ظهرت بعض المفاهيم عن شكل الأرض بالفكر الإغريقي والروماني مثل ما كان يعتقده هوميروس (900 م قبل الميلاد) من أن الأرض قرص مسطح محاط من كل ناحية بما يسمى بالبحر المحيط 0 كان الفثياغورثيين أول من اعتقدوا أن الأرض كروية الشكل لأن الكرة أكمل الأشكال الهندسية وأكثرها صلابةً وتماسكاً. فسر هيرودوت (485 ـ 425 م قبل الميلاد)  وجود محارات وهياكل حيوانات بحرية فى التلال البعيدة عن الشواطئ بأن هذه التلال كانت قيعانا للبحار قديما عاشت فيها حيوانات بحرية تركت تلك الهياكل0 كما أكد أهمية الفيضانات السنوية لنهر النيل فى تجديد خصوبة الأرض فى مصر وإليه ينسب قول"مصر هبه النيل" .أثبت أرسطو (380 م ـ 332 م قبل الميلاد ) كروية الأرض وذكر سترابو ( 54   قبل الميلاد- 52 م ) الإغريقي الأصل اللاتيني الثقافة أن جبل فيزوف المشهور جبل بركاني 

في العصر الإسلامي ظهرت جماعة إخوان الصفا العلمية ( 941 - 982 م) في البصرة وكانوا أول من أشاروا إلي السطح التحاتي ـ دورة التحات ـ عمليات النقل بواسطة الأنهار والرياح ـ تطور البحيرات والتجويه وعواملها وقسموا الجبال حسب تكوينها الصخري 0ذكر ابن سينا ( 980 ـ 1037م)  أن عملية التحات تتم بصورة طبيعية وببطء وتستغرق وقت طويل. كما أوضح أبو الريحان البيروني ( 973 ـ 1062م) العلاقة بين طبيعة المعادن وسرعة التجويه وتحدث عن الحركات الأرضية وتكوين القشرة الأرضية وما طرأ علي اليابسة والماء من تطورات خلال الأزمنة القديمة

في عصر النهضة كان ليوناردو دافنشى (1452 ـ 1519م) يهوى جمع الحفريات ووصفها ودراستها وأوضح حقيقتها العضوية 

بدأ التفكير المتخصص في علم الأرض في منتصف القرن السابع عشر حيث قدم نيقولا ستينو الدنماركي ( 1638ـ 1686م) أفكاره فيما يتعلق بأصل نشأه الجبال وقانون تعاقب الطبقات ودراسة البلورات 0 صنف العالم الإيطالي جيوفاني اردوينو (1714-1795م) الجبال الي ثلاثة مجاميع والصخور المكونة للارض الي اربعة انواع حيث كان هذا التصنيف هو الاساس في التسمية المستعملة في تقسيم الزمن الجيولوجي الي الحقب الاول, الحقب الثاني ، الحقب الثالث، الحقب الرابع.

يعد العالم السويسري دي سوسير (1740- 1799م) أول من أستخدم تعبير جيولوجيا لتدل علي العلم الذي يدرس صخور الارض وأطلق علي دارس هذا العلم أسم الجيولوجي 0تتكون كلمة جيولوجيا من مقطعين هما "جييا" ومعناها الارض و"لوجيا" ومعناها علم أو منطق و عليه فإن كلمة جيولوجيا تعنى علم الارض.

صنف ابراهام فيرنر الالماني (1750 ـ 1817م) الصخور الي 5 أقسام ، وأعتقد أن الأرض قد مرت بمراحل غير متكررة أثناء تاريخها وقد تكون كل نوع من هذه الصخور في مرحلة من هذه المراحل. وكان يعتقد مع مجموعة من العلماء أن صخور الجرانيت قد تكونت بفعل الترسيب الكيميائي من البحار لذلك أطلق عليهم أسم النبتونيين  إشارة الي نبتون اله البحار عند الاغريق 0أما جميس هاتون الاسكتلندي ( 1726 ـ 1797 م) فقد أوضح أن الظروف السائدة في مراحل تاريخ الأرض كانت متشابهة وانها مشابهة للظروف الحالية ولكن بدرجات متفاوتة فى الأماكن المختلفة وعليه توصل إلي أن "الحاضر مفتاح الماضي" 0أعتقد هاتون أن الظواهر التضاريسية الكبري لسطح الارض تتشكل وتطور بفعل عوامل من داخل وخارج الارض ببطء تدريجي شديد يصل الي ملايين السنين مما أطلق عليه نظرية التطور التدريجي البطيء0 كون هاتون فريق من العلماء واجمعوا علي أن صخور الجرانيت صخور نارية جوفية مصدرها باطن الارض لذلك اطلق عليهم جماعه الجوفيين.

لاحظ البارون جورج ليوبولد كوفييه الفرنسى (1769 ـ 1832 م) مؤسس علم تصنيف الفقاريات والأحافير الفقارية أن معظم بقايا الكائنات المنقرضة لا توجد الا فى طبقات صخرية معينة مما حثه على وضع نظريته المعروفة باسم نظرية الكوارث ، حيث كان يظن أن الأرض قد تعرضت لعدة كوارث أدت كل كارثة الى فناء جميع الكائنات الحية آنذاك 0 أما الشيفاليه جان بانست لامارك (1744-1829م) الفرنسى، مؤسس علم الأحافير اللافقارية فقد كان يظن أن سبب التغيرات الملحوظة فى الكائنات الحية مع مرور الزمن والمحفوظة فى السجل الحفرى هو تطور تدريجى لهذه الكائنات وكان أول من وضع نظرية التطور العضوى. كان للمساح البريطانى وليم سميث (1769ـ 1839م) الفضل فى إستخدام الأحافير لمعرفة طبقات الأرض ومضاهاة هذه الطبقات لمسافات بعيدة.  وقد تمكن الجيولوجيون الاوربيون فى الفترة من 1822م الى 1879م من ترتيب معظم صخور القشرة الأرضية الحاوية للأحافير فى عمود جيولوجى يشتمل على خمسة عشر نظاما  يبدأ من الكامبرى، أما عن الصخور الأقدم من الكامبري فمحتواها الحفرى غير واضح وقد وضعها موركيسون (1845 م) في حقب أسماه حقب اللاحياة، وجرت العاده على تسمية هذه الصخور صخور ما قبل الكامبرى ولكن من الدراسات الجيولوجية الحديثة وجد أن هذه الصخور تحتوى على حفريات لأحياء نباتية دقيقة 

إن تطور علم الكيمياء وإكتشاف العالم الألمانى رونيتجين (1895م ) للأشعة السينية قد ساهما فى التعرف على الترتيب الداخلي لذرات البلورات المكونه للمعادن مما ساعد على التمييز بين أنواع المعادن والصخور المكونة للقشرة الأرضية. فى نفس العام اكتشف العالم الفرنسى بيكريل الاشعاع الذرى لليورانيوم مما ساعد العلماء على تقدير العمر المطلق للصخور الحاويه للمعادن المشعة والتى لاتحتوى على أحافير عضوية واضحة. وضع العالم الألمانى فاجنر (1914) نظرية عامة لحركة القارات (نظرية زحزحة القارات) والتى تطورت فيما بعد الى نظرية تكتونية الالواح التى تشكل قشرة الارض المحيطية والقارية والتى اعتبرت تطورا كبير فى دراسات علم الارض

تطور مفهوم الجيولوجيا

بدأ علم الجيولوجيا (علم الأرض) بدراسة مكونات القشرة الأرضية المعدنية والصخرية والتراكيب الجيولوجية التى تشكل تضاريس سطح الأرض.

نظراً لارتباط  تكوين و تطور القشرة الأرضية والتراكيب الجيولوجية بنشأة و تاريخ الأرض  بدأت دراسة المحتويات الحفرية (النباتية والحيوانية) والطبقات والبيئات القديمة بصخور القشرة الأرضية لمحاولة فهم تطور الكائنات الحية وتاريخ  الأرض.

لزيادة المعرفة عن تكوين التراكيب الجيولوجية والتضاريس بدأت دراسة الجيومورفولوجيا - المساحه ـ الجيولوجيا الفيزيائية ـ علم الزلازل - علم البراكين ـ جيولوجيا البحار والمحيطات 

نظراً لأن القشرة الأرضية هي مصدر الرخاء واساس العمران ظهرت علوم تطبيقية مثل الجيولوجيا الاقتصادية ـ جيولوجيا البترول ـ جيولوجيا المياه ـ جيولوجيا المناجم ـ الجيولوجيا الهندسية ـ  علم التربة – الجيولوجيا الطبية – جيولوجيا البيئة.

يرتبط علم الأرض بعلوم الفيزياء والكيمياء وعلوم الحياة والرياضيات ارتباطاً كبيراً ونظرا لارتباط الأرض بالمجموعة الشمسية والتى هى جزء من أحدي مجرات الكون فقد ظهرت علوم أخري مرتبطة بعلم الأرض مثل علم الكواكب والجيولوجيا الكونية. تشكل جميع العلوم السابقة ما يسمي الأن بعلوم الأرض

                                                                             أ.د. السيد عبد العزيز على يوسف

نشأة وتاريخ القسم

  • فلسفة انشاء القسم ورسالته واهدافه
  • تعليم وإعداد طلاب مرحلتي البكالوريوس و الدراسات العليا على : ا- الأسس النظرية والتطبيقية لعلوم الأرض ليكتسبوا المعرفة والمهارات التي تؤهلهم للتعامل مع المتغيرات المهنية لاعدادهم  للعمل في مجالات البترول، المياه، التعدين، البيئة، المحميات الطبيعية، حماية الشواطئ، المحاجر، استصلاح الاراضى، صناعة الاسمنت، تخطيط المدن، والبنية التحتية للمنشأت الهندسية والمرافق العامة وترميم الاثار وتطبيق كود الزلازل. ب- دور علوم الأرض في تحديد المخاطر الطبيعية التي تساهم في تغييرات سطح الأرض والاتزان البيئي و كيفية التعامل مع هذه المخاطر.
  • توضيح كيفية تطبيق علوم الارض في تنمية المهارات الشخصية لانجاز الأبحاث وعمل النماذج العلمية وتطبيقاتها لحسن استغلال الثروات والموارد الارضية من مياه و بترول و معادن وصخور وكيفية إعادة تدويرالمخلفات السائلة والصلبة المتبقية من استغلال تلك الموارد.
  • تدعيم دراسات علوم الارض لكليات الهندسة, الأثار, الأداب و الزراعة والتخطيط العمرانى بالجامعة و كذلك الجامعات الأخرى و الهيئات و الشركات والمراكز البحثية العاملة بمجال علوم الأرض. يفتح القسم متحفه الجيولوجي للزيارات المدرسية والعامة مما يوفر المناخ المساعد على زيادة المعرفة بعلوم الارض. 
  • المشاركة في تنمية المجتمع و توعيته و تثقيفه بعلوم الأرض و البيئة و كيف أن بعض التغيرات على وجه الأرض تساهم في تغير الاتزان الحيوي وتؤثر على النمو والبقاء السكاني والأشكال الحياتية الأخرى. يقوم القسم بعمل دورات ندريبية لمدرسى مقرر علم الأرض بالمدارس الثانوية مما يساهم في تطوير و كفاءة المتدربين والعملية التعليمية.
  • تاريخ القسم
    • تاسس القسم عام  1925وكان به ثلاثة أعضاء هيئة تدريس، و قد تطورهذا العدد ليصبح 54 عضو هيئة تدريس و16 مدرس مساعد ومعيد حاليا، كماوصل عدد الطلاب به الي أكثر من 714 طالب بمرحلة البكالوريوس  والدراسات العليا.
    • رأس مجلس القسم كل من : أ.د. ايفار هوجيوم - سويدى (1925-1927م), أ.د. أوتو زدانسكي – نمساوى (1930-1949م), أ.د. نصري مترى شكري (1949-1951م،  1953-1965م), أ.د. جورج كنيتش – المانى (1951-1953م),   أ.د. ابراهيم عبد القادر فرج (1965-1969م), أ.د. أميل زغلول بسطا (1969-1972, 1980-1982م), أ.د. محمد لطفي عبد الخالق (1972-1975، 1979-1980م), أ.د. جورج فيليب جرجس (1975-1979, 1987-1990م), أ.د. محمد جابر بركات (1983-1987م), أ.د. أمين محمود عبد الله (1990-1992م), أ.د. محمد عبد الحميد الشرقاوي (1992-1994م), أ.د. علي صادق (1994-1998م), أ.د. ماهر عزمي (1999-2002م), أ.د. أحمد عبد العزيز الكمار (2002-2006م), أ.د. السيد عبد العزيز على يوسف (2007 حتى الآن).
    • تولي وكالة الكلية لشئون الطلبة من أساتذة القسم كلا من أ.د. محمد لطفي عبد الخالق (1980-1981م)، أ.د. محمد جابر بركات (1987-1989م) و أ.د. أحمد مختار عثمان أبو خضرة (1997-2001م).
    • تولي عمادة الكلية من أساتذة القسم كل من: أ.د. إنقار هوجيوم ( سويدى) (1925-1927م)، أ.د. محمد لطفي عبد الخالق (1981-1984م), أ.د. محمد عبد الحميد الشرقاوي (1994-1997م), أ.د. أحمد مختار عثمان أبو خضره (2001-2003م).
    • يقوم القسم بتوفير دورات تنمية لقدرات أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والمشاركة بالمؤتمرات الداخلية  والخارجية،و استقدام  اساتذة زائرين من خارج الوطن ، و اقامة ورش عمل، وندوات، ومؤتمرات ومحاضرات عامة، مما يساهم في تطوير و كفاءة أعضاء القسم.
    •  
  • برامج مرحلة البكالوريوس الدراسية بالقسم منذ انشائه
  • من 1925 حتى 1972: قام القسم بمنح درجة الجيولوجيا الخاصة و الدرجة العامة (مزدوجة)  فى الجيولوجيا – كيمياء  و الجيولوجيا - فيزياء والجيولوجيا - علم الحيوان.
  • من 1972 حتى 1997: قام القسم بمنح درجة الجيولوجيا المنفرد.
  • من 1997 حتى 2007: قام القسم بمنح درجة الجيولوجيا المنفرد و الدرجة العامة (مزدوجة)  فى جيولوجيا- كيمياء.
  • من 2007 تم تطبيق نظام الساعات المعتمدة لمنح درجة الجيولوجيا المنفرد و الدرجة العامة (مزدوجة) فى جيولوجيا- كيمياء.
  • يقوم القسم بتوفير فرص التدريب بالشركات والمؤسسات العاملة فى مجالات علوم الارض لكل طلاب الفرقة الثالثة والفرقة الرابعة. كما يقوم بتوفير التدريب العملى الحقلى للطلاب فى السنوات الدراسية المختلفة من رحلات طويلة لمدة أسبوع للرحلة الواحدة (رحلة الفرقة الثالثةجيولوجيا منفرد ,رحلة الفرقة الرابعه كيمياء- جيولوجيا,رحلة الفرقة الرابعه جيولوجيا منفرد , رحلة الفرقة الثالثة كيمياء-جيولوجيا) و رحلات ذات اليوم الواحد أيام الجمعه.
  •  
  • برامج الدراسات العليا
    • تتوافر برامج الدراسات العليا في مجالات:-  طبقات وحفريات - صخور ومعادن  - جيولوجيا المياه و جيولوجيا البترول - الجيولوجيا التركيبية- الرسوبيات و الترسيب -  جيولوجيا  البيئة - جيولوجيا هندسية.
  • البحث العلمي
    • يوجه البحث العلمي  داخل القسم  إلى عدد من المجموعات البحثية المتنوعة طبقا للخطة الموضوعة من مجلس القسم، يساهم كل عضو من أعضاء القسم فى واحدة أو أكثر من هذه المجموعات البحثية .تشمل المجموعات البحثية الحالية على : جيولوجيا البيئة ، التطبيقات الصناعية للصخور والمعادن و الخامات الارضية، الحفريات وتطبيقاتها فى مضاهاة الطبقات وتحديد عمرها، تحليل أحواض الترسيب، الجيولوجيا التركيبية و الجيوتكتونية ،الجيوكيمياء ، جيولوجيا المياه ، جيولوجيا البترول، الجيولوجيا الهندسية، وجيولوجيا الحقب الرابع وجيولوجيا الآثار والطبقية والطبقية التتابعية

 معامل القسم

  • يتضمن القسم العديد من الأجهزة و المعامل الحديثة مثل:

أ- معمل السوائل المحصورة. ب- معمل حيود الأشعة السينية.  ج- معمل التحليل الحراري التفاضلي. د- معمل قطع الصخور وصقل وعمل القطاعات الصخرية. ه- جهاز الرادار الأرضي. و- معمل الجيوكيمياء. ر- معمل  الحفريات و حبوب اللقاح القديمة.  ز– معمل الرسوبيات. ع – معمل ميكانيكا الصخور و خصائصها والجيوتقنية. غ- معمل بحوث جيولوجيا المياه والبترول.

 

خدمه المجتمع

  • يقدم القسم الخدمات والاستشارات العلمية لحل المشاكل المتعلقة بتخطيط المجتمعات  الجديدة( خارج القاهرة القديمة ) والترميم والمحافظة على الأماكن الأثرية والمخاطر البيئية وطرق إدارتها وتقييم المواد الخام ، والتعدين واستشارات لشركات البترول. و يقدم القسم العديد من الخدمات مثل: أ- خدمات معملية. ب-خدمات تطبيقات برامج  الحاسب الالى- الاطلاع علي المراجع و الرسائل العلمية  بمكتبة القسم  د- يقوم متحف القسم بتعريف العينات الصخرية و الحفريات و اهداء مجموعات منها للجامعات الأخري.

 

الرؤى المستقبلية

  • تطوير البرامج الدراسية لتخريج طلاب متخصصين في مجالات تطبيقية مثل جيولوجيا البترول، جيولوجيا المياه، التعدين، جيولوجيا البيئة، الجيولوجيا الهندسية .

تطوير خدمة المجتمع في مجالات التنقيب عن خامات جديدة، مصادرمتنوعة للمياه والوقود وتقييم الخزانات  وتنمية الاحتياطيات- تخطيط المجتمعات الجديدة- تطبيقات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية - المخاطر البيئية  والانهيارات الصخرية  - الترميم والحفاظ على المواقع الأثرية والمحميات الطبيعية، حمايةالشواطئ، المحاجر والمناجم، استصلاح الاراضى، صناعةالاسمنت، و البنية التحتية للمنشات الهندسية والمرافق العامة .

 

 

 

 



Main menu 2

Test | by Dr. Radut